محافظة ريف دمشق|الجمهورية العربية السورية
الأحد - الخميس ٨:٠٠ ص - ٣:٠٠ م|0532134011
روح المدينة

ليست مجرد مدينة —بل حضارة تتنفس

دوما — اسم يتردد صداه عبر الأزمنة، مدينةٌ تقف على أرضٍ شهدت ميلاد الحضارات، تحضن في أحيائها ذكريات الآراميين والرومان والمسلمين الفاتحين والعهد العثماني.

تنهض اليوم من جديد، تحمل ماضيها كتاجٍ وتستقبل مستقبلها بثقة الأصيل وطموح جيل يبني دون أن ينسى.

الإرث المعماري العريق لمدينة دوما
الإرث المعماري العريق لمدينة دوما
تأسست قبل٥٠٠٠عام من الآن
التاريخ والهوية

حكاية مدينة

العصور القديمةما قبل الميلاد

جذور ضاربة في أعماق الأزمنة

عُرفت دوما قديماً باسم «دومات» في النصوص الآرامية الأولى، كانت موقعاً استراتيجياً على درب القوافل بين دمشق والشمال. شهدت أرضها توالد الحضارات؛ الآراميون نحتوا طابعها اللغوي، والرومان شيّدوا منشآتها الكبرى، والبيزنطيون جعلوا منها مركزاً روحياً.

جذور ضاربة في أعماق الأزمنة

الفتح الإسلامي٦٣٦ م

فجر الإسلام ينير الغوطة

مع الفتح الإسلامي لبلاد الشام، دخلت دوما حقبةً ذهبية مشرقة. أصبحت جزءاً من إقليم دمشق المزدهر، وشهدت بناء مساجدها الأولى وأسواقها العامرة. أنجبت علماء ومفكرين تركوا بصمات عميقة على الفكر الإسلامي.

فجر الإسلام ينير الغوطة

العهد العثماني١٥١٧ – ١٩١٨ م

أربعة قرون من الازدهار الهادئ

تحت الحكم العثماني، ازدهرت دوما كمركزٍ زراعي وتجاري في ريف دمشق. شهدت الحقبة تطور منظومة الري التقليدي وتوسع البساتين، وثبتت الأسواق والخانات والحمامات التي شكّلت النسيج الاجتماعي للمدينة لقرون طويلة.

أربعة قرون من الازدهار الهادئ

النهضة الحديثةاليوم

دوما تستيقظ ثانيةً بعزيمة التاريخ

بعد مرحلة استثنائية من التحديات، تقف دوما اليوم في مواجهة المستقبل بعزيمة صنعت من حساب التاريخ. يعمل مجلس المدينة على إعادة بناء البنية التحتية وإحياء الاقتصاد المحلي وصون الهوية الثقافية للمدينة.

دوما تستيقظ ثانيةً بعزيمة التاريخ
الجغرافيا

في قلب الغوطة الشرقيةالخضراء

تحتل دوما موقعاً استراتيجياً شمال شرقي دمشق في سهل الغوطة الخصيب — ذلك الإكليل الأخضر الذي زيّن المدينة العريقة عبر الأجيال.

المناخ
شبه جاف

متوسط معتدل

الأمطار
١٥٠ مم

معدل الهطول السنوي

الارتفاع
٦٩٠ متراً

فوق سطح البحر

المساحة
٢٨ كم²

المساحة الإجمالية

على بعد ١٠ كم عن دمشق

معالم دوما

وجوه المدينة في ألفلقطة

عرض كل الصور
المباني الإدارية
المباني الإدارية
الجامع الكبير
الجامع الكبير
المدينة من الأعلى
المدينة من الأعلى
التراث المعماري
التراث المعماري
منشآت حديثة
منشآت حديثة
المحطات الكبرى

أبرز لحظات عبر التاريخ

سبع محطات فارقة تختصر رحلة دوما من الجذور الآرامية إلى رؤية ٢٠٣٠.

  1. أول إشارة مكتوبة لاسم دوما تعود إلى نصوص آرامية من منطقة بلاد الشام، حيث وردت بصيغة «دومات» للدلالة على التجمع البشري المستقر على هذه الأرض الخصبة.