جذور ضاربة في أعماق الأزمنة
عُرفت دوما قديماً باسم «دومات» في النصوص الآرامية الأولى، كانت موقعاً استراتيجياً على درب القوافل بين دمشق والشمال. شهدت أرضها توالد الحضارات؛ الآراميون نحتوا طابعها اللغوي، والرومان شيّدوا منشآتها الكبرى، والبيزنطيون جعلوا منها مركزاً روحياً.









