منذ انبلاج فجر المرحلة الجديدة على مدينة دوما، أخذ مجلس المدينة على عاتقه مسؤولية تاريخية: تحويل مدينة خرجت من أتون الأزمة إلى نموذج حضري يُحتذى به في منطقة الشرق الأوسط. لم يكن ذلك طموحاً عابراً، بل خارطة طريق مدروسة محكمة الأركان، تمتد آفاقها حتى عام ٢٠٣٠.

تُشكّل هذه الوثيقة — التي نُقدّمها اليوم للرأي العام — المحاور الأساسية لخطة التنمية الشاملة، مُدعومةً بأرقام ميدانية وإنجازات تحققت فعلياً على أرض دوما خلال السنوات الأخيرة.

أركان الرؤية الثلاثة

تقوم رؤية دوما ٢٠٣٠ على ثلاثة محاور استراتيجية مترابطة ومتكاملة، لا يمكن عزل أحدها عن الآخر: البنية التحتية المتجددة، التحول الرقمي في الخدمات، والاستدامة البيئية. يُعدّ هذا التكامل جوهر النموذج الذي يميّز تجربة دوما عن غيرها.

تقوم رؤية دوما ٢٠٣٠ على ثلاثة محاور استراتيجية مترابطة ومتكاملة، لا يمكن عزل أحدها عن الآخر: البنية التحتية المتجددة، التحول الرقمي في الخدمات، والاستدامة البيئية.

م. خالد العمر

رئيس مجلس مدينة دوما

مهندس مدني وخبير في التخطيط العمراني بخبرة تزيد على عشرين عاماً في مشاريع إعادة الإعمار وتطوير المدن في منطقة الشرق الأوسط.